حكايتنا

منزل تاريخي يعود للستينيات في بلدة الطيبة، رمّمه شادي بنفسه ليحتفظ بأصالته، وفتح أبوابه للضيوف من كل مكان.

واجهة البيت الشادي: درج حجري ودرابزين فيروزي والباب الزجاجي الأمامي

البيت

بدأت حكاية البيت مع جدّ شادي، الذي بنى أول غرفتين في الطابق الأرضي. ثم أكمل والده بقية الطابق الأرضي وبنى الطابق الثاني. وظلّ البيت جزءًا من حياة العائلة جيلًا بعد جيل.

قبل أن يصبح بيتًا للضيافة، كان هذا بيت العائلة. سكن الجد والجدة في الطابق الأرضي، أما الطابق الثاني فتقاسمته العائلة: نصفه لوالد شادي وأسرته، ونصفه الآخر لعمّاته. عاشت هنا أجيال عدة معًا، وما زال البيت يحمل الكثير من ذكريات العائلة وحكاياتها.

يضم البيت اليوم سبع غرف، لكل منها حمام خاص، إلى جانب غرفة طعام وصالة جلوس ومطبخ مجهز بالكامل. وتطل حدائقه على بساتين الزيتون وجبل العاصور والأغوار.

جدران مطلية بالكلس وأرضية ترابية في أقدم أجزاء البيت

شادي

اسمي شادي بصير، مدير لشركة سياحة وافدة منذ 15 عامًا. كرّست مسيرتي لتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب. أسست البيت الشادي ليعكس هذه القيم، حيث قمت بترميم المنزل بنفسي ليحتفظ بأصالته.

أحب الاستضافة لأنها تتيح لي لقاء أشخاص من ثقافات متنوعة ومشاركة قصصنا معهم. الضيافة بالنسبة لي ليست خدمة فقط، بل رسالة إنسانية ورواية وقصة أعتز بها، وأسعى لترك أثر جميل في ذاكرة كل ضيف.

شادي، مضيف البيت، عند البوابة الفيروزية لبيت الضيافة

الترميم

بدأ شادي ترميم البيت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، واستقبل أول الضيوف في تشرين الأول/أكتوبر 2025 قبل أن ينتهي الترميم. مضى على العمل نحو سنتين ونصف، وما زال يضيف ويرمّم ويكمل التشطيبات حتى اليوم.

حرص قدر الإمكان على الحفاظ على كل ما هو قديم في البيت: البلاط والجدران والأبواب والشبابيك والبرندة. حافظ عليها جميعًا ورمّمها وأجرى لها الصيانة، ليبقى طابع البيت كما كان في فترة بنائه.

ومن حولها أعاد مقتنيات من حياة القرية — مطرزات وأطباق قش وأدوات حصاد ومفتاح قديم ما زال في قفله.

قبل الترميم وأثناءه وبعده

قبل
  • الترميم: البيت قبل الترميم بدرجه القديم وحديقته
  • الترميم: البيت قبل الترميم من الجانب
  • الترميم: البيت الحجري القديم قبل الترميم
  • الترميم: الجهة الخلفية للبيت القديم قبل الترميم
  • الترميم: البيت القديم بين أشجار الزيتون قبل الترميم
أثناء العمل
  • الترميم: الجدران بعد تجديد طبقة القصارة أثناء الترميم
  • الترميم: البيت أثناء الترميم
  • الترميم: استمرار الأعمال في الطابق العلوي
بعد
  • الترميم: البيت بعد الترميم من الأعلى والتلال خلفه
  • الترميم: البيت بعد الترميم والتلال من حوله
  • الترميم: الساحة بعد الترميم مع الفسيفساء الحجرية
  • الترميم: البيت بعد الترميم بنوافذه الفيروزية
  • الترميم: البيت بعد الترميم فوق أحواض الحديقة
  • الترميم: الساحة بعد الترميم مع النخيل والفسيفساء
  • الترميم: البيت بعد الترميم بشرفته وأشجار الزيتون
  • الترميم: جلسة الحديقة ومنطقة الشواء بعد الترميم
  • الترميم: جلسة موقد النار بعد الترميم
  • الترميم: البوابة الفيروزية بعد الترميم

تفاصيل من البيت

  • مفتاح حديدي قديم في قفل باب مطلي بالفيروزي
  • لوحة مطرزة طويلة لمشاهد من القرية على جدار أبيض
  • هاتف قديم بقرص دوّار من مقتنيات البيت
  • أطباق قش منسوجة معلقة على جدار أبيض بجانب نافذة فيروزية
  • صندوق خشبي منحوت بجانب نافذة في الجزء القديم من البيت
  • جرة خزف فلسطيني مرسومة يدويًا على خزانة فيروزية
  • منجل حصاد قديم معلق على الجدار
  • جدران مطلية بالكلس وأرضية ترابية في أقدم أجزاء البيت

الطيبة

يقع البيت في إحدى أقدم القرى المسيحية المأهولة باستمرار في فلسطين، في بيئة ريفية هادئة غنية بالتاريخ والثقافة والتراث الديني.

أفرايم وعفرة
تُعرف الطيبة بأنها «عفرة» المذكورة في سفر يشوع (18: 23)، و«أفرايم» التي يذكر إنجيل يوحنا أن السيد المسيح لجأ إليها مع تلاميذه بعد إقامة لعازر (يوحنا 11: 54).
بلدة سُمّيت بطيبة أهلها
تقول الرواية إن صلاح الدين أطلق على البلدة اسم «الطيبة» نحو عام 1187 تقديرًا لكرم أهلها وحسن ضيافتهم.
بلدة مسيحية صغيرة
الطيبة من القرى المسيحية القليلة الباقية في فلسطين. يسكنها نحو 1300 نسمة (تعداد 2017)، وفيها مدرستان ورعايا للروم الأرثوذكس واللاتين والروم الكاثوليك.
أطلال كنيسة الخضر (القديس جاورجيوس)
على الطرف الشرقي من البلدة تقع أطلال كنيسة بيزنطية أعاد الصليبيون بناءها في القرن الثاني عشر، وما زالت تظهر فيها صحن الكنيسة وكنيستان جانبيتان وجرن معمودية على شكل صليب.
كنائس البلدة
لكل طائفة كنيستها: كنيسة الفادي للاتين، وكنيسة الروم الأرثوذكس التي تُحفظ قربها فسيفساء بيزنطية مبكرة تصوّر الطيور والزهور، وكنيسة الروم الكاثوليك.
بيت الأمثال
بيت قروي قديم عمره بضعة قرون، حُفظ كما كان، يُظهر كيف عاشت العائلات قديمًا في طابق والحيوانات في الطابق الأدنى، ويساعد على فهم كثير من أمثال الإنجيل.
البيرة والنبيذ ومهرجان أكتوبر
تشتهر الطيبة بمصنع بيرة الطيبة الذي تأسس عام 1995 ومهرجانه في الخريف، إضافة إلى معصرة نبيذ الطيبة ومقطرة بركات — وجميعها على مسافة قريبة من البيت.
زيت الزيتون وقناديل السلام
تحيط بساتين الزيتون بالبلدة، ويُعصر زيتها ويباع محليًا. وتشتهر الطيبة أيضًا بقناديل السلام الخزفية على شكل حمامة.

اكتشف الطيبة

أخبرونا بمواعيدكم، وسيردّ شادي بنفسه

أرسلوا استفسارًا أو راسلونا على واتساب، وسنؤكد التوفر ونساعدكم في التخطيط.

راسلنا على واتساب

احجزواتساب